يافع اليافعي
02-13-2010, 12:18 AM
"""
؛؛
كتب : يافـع اليافعـى
تلقيت اتصالا هاتفيا من أحدى الشخصيات اليافعية البارزة , التي عرف عنها حبها الكبير وإخلاصها ليافع وأهلها , والتي تتحلى بالصدق والجراءة في قول الحق امام الكبير قبل الصغير والشجاعة باتخاذ القرار , والذي لا يكون عشوائيا ولا انفعاليا بل بالعقل والمنطق دون التهاون بحقوق ومصالح يافع وأبنائها , هذه الشخصية معروفة ومجربة , وتعمل ليافع دون ضجة او دعاية ولها علاقات واسعة واتصالات كثيرة مع أصحاب القرار وإطراف اللعبة في اليمن ( شمالا وجنوبا ) بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام , كما تقدم هذه الشخصية الدعم المالي ليس للفقراء والمحتاجين والشهداء بل وللشخصيات والرموز في يافع ولكل من يعمل للصالح العام ودون أي مقابل , لان هذه الشخصية ليست بحاجة لا لجاه ولا مال , فمثل هولا هم من يصدقون في قولهم وعملهم .
من خلال حديثه الذي وجدت فيه الحرص على يافع , طرح عدت نقاط حبيت ان انقلها لكم حتى يمكن الاستفادة منها , اذا ما حدث مكروه لا سمح الله , فقد أعرب عن استغرابه من عدم استعداد أبناء يافع للوضع القائم , والانتظار لحين حدوث الحدث , فمثلا طرح موضوع شراء الأسلحة والزانة ( الرصاص ) فلم يقم احد بشرائها الان رغم انها رخيصة قليلا بعد ان كان سعرها قد ارتفع سابقا , كما لم يهتموا بشراء المؤن سواء من مواد غذائية او غاز الطبخ او البنزين والمياه وتقديم الدعم للفقراء والمحتاجين وعدم رعاية اسر الشهداء والمعتقلين , وشراء السيارات الشاص التي تفيد وقت الازمات , بل يقدم الكثير على شراء الصوالين ( الجيبات ) ومعظمهم اما بالدين او الاستعارة بقصد التباهي , ونحن بهذا الوضع الحاسم الذي يتطلب تضافر الجهود وشد الاحزمه ومضاعفة العمل , وهناك الكثير من النصائح , ولكنني نقلت لكم بعضها , بعد ان وجدت كلامه منطقي ويصب بالدرجة الأولي في مصلحة يافع
فنرجو من جميع الاخوان اخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون بهذه الأمور
فاليمن تعيش الان وضعا استثنائيا , وضع القتال والفتن , الذي أبدع نظام صنعاء بإيجاده من اجل البقاء أطول فترة ممكنة على سدته بعد ان أصبح الان يعيش في الرمق الأخير من حياته , فالوضع الغير الطبيعي هو افضل وضع ممكن ان يبقى هذا النظام ولو بالعناية المركزة , ومن خلال تجارب الصراعات السابقة التي مرت بها اليمن شمالا وجنوبا قبل وبعد الوحدة , نجد ان نتائجها كانت سلبية للغاية على يافع بكل المستويات , والتي كانت وأبنائها الوقود الحقيقي لهذه الصراعات , سواء التي حدثت في الجنوب او عام 94 .
الان وفي ظل هذا الوضع الحساس والذي يتطلب الدراسة والتخطيط والراى السديد البعيد عن الانفعالات والعصبية والمبالغة في الثقة بالنفس , دون الاستناد على اى مرتكزات واقعية حقيقية , نجد ان الكثير ينساق بعلم او بجهل وراء الشعارات الرنانة الجوفاء دون ان يحسب حساب للعواقب التي قد تنجم عن انفجار الوضع , جراء عدم وجود مرجعية حقيقية ودائمة ليافع , لرسم استراتيجيه واضحة وواقعية لكيفية التعامل مع الوضع وضمان عدم الحاق الأذى والخسائر بيافع او التقليل منها ان استحال عدم تجنبها بشكل كامل .
كافة مناطق ومحافظات الجنوب استعدت ووضعت الخطط على كافة المستويات , دون النظر لما قد يقوله او يفسره الآخرون من أبناء مناطق الجنوب , فالكل وضع رجل في صنعاء ورجل في عدن من خلال توزيع الأدوار فيما بينهم سواء كان ذلك بشكل مدروس , وهذا هو الواقع , او بشكل تلقائي ناتج عن ارتباطات رسمية او مصالح شخصية مع نظام صنعاء , الا يافع الذي يندفع عدد من أبنائها وبشكل عشوائي وجنوني , بعد ان اعتلت أصوات الغوغاء على حساب أصوات العقل والحكمة والبصيرة . قد يقول قائل اننا نقصد معركة التحرير المباركة التي يخوضها شعبنا الجنوبي العظيم ضد نظام الشر والبغي والعدوان والفساد واننا نطالب بعدم الاشتراك فيها او الانضمام اليها , وهذا ما لا نقصده بل نقصد ان تكون الكلمة الحاسمة لحكماء يافع وعقالها , ممن يتحلون بالخبرة والحنكة والكياسة والهدوء , والتعامل مع الأمور من منظور واقعي شامل يستقرى الوضع بشكل صحيح , ويضع الخطط على أساسها وعدم القفز او التجاوز او التجاهل او التأثير على تلك الأصوات , حتى نستطيع ان نكون في المقدمة دون ان نطعن من الخلف , وحتى نضمن دور افضل وحاسم سواء في معركة التحرير او معركة البناء والتي قد نجد أنفسنا فيها مجرد عمال هامشيين لا يرسمون ولا يخططون ولا يقودون بل يتبعون وينفذون وينقادون , وهذا ما لا نريده ان يحصل والذي ان قبلنا به هضمت حقوقنا وان رفضناه اعتبرنا أنانيين , وفي الحالتين نكون قد جنينا الخسران وحصدنا التهميش الذي بسببه يقاتل الان كل شعب الجنوب .
__________________
؛؛
كتب : يافـع اليافعـى
تلقيت اتصالا هاتفيا من أحدى الشخصيات اليافعية البارزة , التي عرف عنها حبها الكبير وإخلاصها ليافع وأهلها , والتي تتحلى بالصدق والجراءة في قول الحق امام الكبير قبل الصغير والشجاعة باتخاذ القرار , والذي لا يكون عشوائيا ولا انفعاليا بل بالعقل والمنطق دون التهاون بحقوق ومصالح يافع وأبنائها , هذه الشخصية معروفة ومجربة , وتعمل ليافع دون ضجة او دعاية ولها علاقات واسعة واتصالات كثيرة مع أصحاب القرار وإطراف اللعبة في اليمن ( شمالا وجنوبا ) بشكل خاص وفي المنطقة بشكل عام , كما تقدم هذه الشخصية الدعم المالي ليس للفقراء والمحتاجين والشهداء بل وللشخصيات والرموز في يافع ولكل من يعمل للصالح العام ودون أي مقابل , لان هذه الشخصية ليست بحاجة لا لجاه ولا مال , فمثل هولا هم من يصدقون في قولهم وعملهم .
من خلال حديثه الذي وجدت فيه الحرص على يافع , طرح عدت نقاط حبيت ان انقلها لكم حتى يمكن الاستفادة منها , اذا ما حدث مكروه لا سمح الله , فقد أعرب عن استغرابه من عدم استعداد أبناء يافع للوضع القائم , والانتظار لحين حدوث الحدث , فمثلا طرح موضوع شراء الأسلحة والزانة ( الرصاص ) فلم يقم احد بشرائها الان رغم انها رخيصة قليلا بعد ان كان سعرها قد ارتفع سابقا , كما لم يهتموا بشراء المؤن سواء من مواد غذائية او غاز الطبخ او البنزين والمياه وتقديم الدعم للفقراء والمحتاجين وعدم رعاية اسر الشهداء والمعتقلين , وشراء السيارات الشاص التي تفيد وقت الازمات , بل يقدم الكثير على شراء الصوالين ( الجيبات ) ومعظمهم اما بالدين او الاستعارة بقصد التباهي , ونحن بهذا الوضع الحاسم الذي يتطلب تضافر الجهود وشد الاحزمه ومضاعفة العمل , وهناك الكثير من النصائح , ولكنني نقلت لكم بعضها , بعد ان وجدت كلامه منطقي ويصب بالدرجة الأولي في مصلحة يافع
فنرجو من جميع الاخوان اخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون بهذه الأمور
فاليمن تعيش الان وضعا استثنائيا , وضع القتال والفتن , الذي أبدع نظام صنعاء بإيجاده من اجل البقاء أطول فترة ممكنة على سدته بعد ان أصبح الان يعيش في الرمق الأخير من حياته , فالوضع الغير الطبيعي هو افضل وضع ممكن ان يبقى هذا النظام ولو بالعناية المركزة , ومن خلال تجارب الصراعات السابقة التي مرت بها اليمن شمالا وجنوبا قبل وبعد الوحدة , نجد ان نتائجها كانت سلبية للغاية على يافع بكل المستويات , والتي كانت وأبنائها الوقود الحقيقي لهذه الصراعات , سواء التي حدثت في الجنوب او عام 94 .
الان وفي ظل هذا الوضع الحساس والذي يتطلب الدراسة والتخطيط والراى السديد البعيد عن الانفعالات والعصبية والمبالغة في الثقة بالنفس , دون الاستناد على اى مرتكزات واقعية حقيقية , نجد ان الكثير ينساق بعلم او بجهل وراء الشعارات الرنانة الجوفاء دون ان يحسب حساب للعواقب التي قد تنجم عن انفجار الوضع , جراء عدم وجود مرجعية حقيقية ودائمة ليافع , لرسم استراتيجيه واضحة وواقعية لكيفية التعامل مع الوضع وضمان عدم الحاق الأذى والخسائر بيافع او التقليل منها ان استحال عدم تجنبها بشكل كامل .
كافة مناطق ومحافظات الجنوب استعدت ووضعت الخطط على كافة المستويات , دون النظر لما قد يقوله او يفسره الآخرون من أبناء مناطق الجنوب , فالكل وضع رجل في صنعاء ورجل في عدن من خلال توزيع الأدوار فيما بينهم سواء كان ذلك بشكل مدروس , وهذا هو الواقع , او بشكل تلقائي ناتج عن ارتباطات رسمية او مصالح شخصية مع نظام صنعاء , الا يافع الذي يندفع عدد من أبنائها وبشكل عشوائي وجنوني , بعد ان اعتلت أصوات الغوغاء على حساب أصوات العقل والحكمة والبصيرة . قد يقول قائل اننا نقصد معركة التحرير المباركة التي يخوضها شعبنا الجنوبي العظيم ضد نظام الشر والبغي والعدوان والفساد واننا نطالب بعدم الاشتراك فيها او الانضمام اليها , وهذا ما لا نقصده بل نقصد ان تكون الكلمة الحاسمة لحكماء يافع وعقالها , ممن يتحلون بالخبرة والحنكة والكياسة والهدوء , والتعامل مع الأمور من منظور واقعي شامل يستقرى الوضع بشكل صحيح , ويضع الخطط على أساسها وعدم القفز او التجاوز او التجاهل او التأثير على تلك الأصوات , حتى نستطيع ان نكون في المقدمة دون ان نطعن من الخلف , وحتى نضمن دور افضل وحاسم سواء في معركة التحرير او معركة البناء والتي قد نجد أنفسنا فيها مجرد عمال هامشيين لا يرسمون ولا يخططون ولا يقودون بل يتبعون وينفذون وينقادون , وهذا ما لا نريده ان يحصل والذي ان قبلنا به هضمت حقوقنا وان رفضناه اعتبرنا أنانيين , وفي الحالتين نكون قد جنينا الخسران وحصدنا التهميش الذي بسببه يقاتل الان كل شعب الجنوب .
__________________