بن سبعه اليهري
01-18-2010, 09:09 PM
صياغة جديدة لمعلقة عنترة بن شداد / (د.عبدالرحمن العشماوي )0
هل غادر الرؤساء من متردم ..........=...... أم هل عرفت حقيقة المتكلم
سنة على سنة تراكم فوقها تعب .......=......... الطريق وسوء حال المسلم
سنة على سنة وأمتنا على جمر.............=... الغضى والحزن يشرب من دمي
قمم تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا............=.... أرأيت قصراً يُبتنى في قمقم؟!
يا دار مأساة الشعوب تكلمي..........=...... وعمي صباح الذل فينا واسلمي
إنا على المأساة نشرب ليلنا سهراً.....=........... وفي حضن التوجس نرتمي
ما بين مؤتمر ومؤتمر نرى.........=....... شبحاً يعبر عن خيال مبهم
التوصيات تنام فوق رفوفها............=.... نوم الفقير أمام باب الأشأم
شجب وإنكار وتلك حكاية ماتت........=........ لتحيا صرخة المستسلم
أ أبا الفوارس وجه عبلة شاحب ...........=..... وأمام خيمتها حبائل مجرم
أ أبا الفوارس صوت عبلة لم يزل ..............=.. فينا ينادي : وينك عنترة أقدم
ترنو إليك الخيل وهي حبيسة............=.... تشكو إليك بعبرة وتحمحم
هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى.........=....... وعزفت في الميدان ركض الأدهم
هلاّ أثرت النقع حتى ينجلي ..........=...... عن قبح وجه الخائن المتلثم
وأرحتنا من كل صاحب زلة ...........=..... يوحي إليك بقصة ابني ضمضم
أ أبا الفوارس أمطرت من بعدكم......=.......... سحب الهدى غيثاً هنيء الموسم
لو أبصرت عيناك وجه محمد ...........=..... ورأيت ما يجري بدار الأرقم
ورأيت مكة وهي تغسل وجهها..........=...... بالنور من آثار ليل مظلم
وفتحت نافذة لتسمع ما تلا جبريل..........=...... من آي الكتاب المحكم
ورأيت ميزان العدالة قائماً .............=... يُقتص فيه ضحىً من ابن الأيهم
ورأيت كيف غدا بلال سيداً .........=....... ومضى الطغاة إلى شفير جهنم
لو أن عينك أبصرت إسلامنا............=.... لخرجت من كهف الضلال المعتم
وحملت عبلة والحجاب يزيدها شرفاً .=............... وأطفأت اللظى في زمزم
لو عشت في الإسلام ما عانيت.............=... من لون السواد ولا نضحت بمنشم
أ أبا الفوارس قد عرفتك حافظاً................ =حق الجوار تغض طرف الأكرم
ولقد رأيتك في خيالي والوغى............=.... تشتد حين كررت غير مذمم
فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى........=........ في عصرنا وجه الشجاع المقدم
لكنَّ دولاب الأماني لم يدر............=.... إلا بصورة خائف متوهم
كم فارس من قومنا لما رأى.............=... لهب الرصاص أدار مقلة غيلم
ترك الضحايا خلفه وسعى إلى قبو......=.......... ليغمض مقلتيه ويحتمي!!
أ أبا الفوارس قف مكانك إننا............=.... لنعيش في زمن الخداع المبرم
لم يدرك العربي في أيامنا..........=...... كرم الجدود ولا يقين المسلم
طُعِنَت كرامة أمتي في قلبها..........=...... ليس الكريم على القنا بمحرّم
وصراخ أسئلتي يجسد ما حوى قلبي....=............ من الجرح العميق المؤلم
يا أمة الإسلام هل لك فارس.............=... يغشى الوغى ويعف عند المغنم
إني ذكرتكِ والجراح نواهل مني...........=..... وحرفي قد تلجلج في فمي
فوددت تمزيق الحروف لأنها..........=...... وجمت وجوم جبينكِ المتورم
يا أرض ( داكار ) اسألي عن حالنا....=............ إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك مَنْ شهد الهزيمة أننا............=.... بتنا على حال الأصم الأبكم
يا أرض داكار المشوقة ربما..............=.. رَفَعَت إليك الريح صوت اليُتَّم
ولربما فتحت لكِ الباب الذي يفضي .....=........... إلى الأقصى الجريح فيممي
ولربما أفضى إليك البحر...........=..... في زمن السكوت بسرّه فتفهمي
وتأملي كل الوجوه ورددي............=.... ما تسمعين من الهتاف، ونغّمي
وإذا رأيت بشائر الفرح التي.............=... ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي
يا قادة الدول التي لم تتخذ ............=.... لغة موحدة أمام المجرم
في الكون دائرتان واحدة لها ألق .....=........... وأخرى ذات وجه أسحم
يا قادة الدول التي لولا الهوى................= وخضوعها لعدوها لم تهزم
القمة الكبرى، صفاء قلوبكم .............=... لله نصْرُ الخائف المتظلم
القمة الكبرى، خلاص نفوسكم ............=.... من قبضة الدنيا وأسر الدرهم
القمة الكبرى، انتشال شعوبكم ..............=.. من فقرها من جهلها المستحكم
القمة الكبرى، جهادٌ صادق ............=.... وبناء صرح إخائنا المتهدم
أما مطاردة السراب فإنها ...........=..... وهم يجرعنا كؤوس العلقم
مدوا إلى الرحمن أيديكم ............=.... فما خابت يد تمتد نحو المنعم
هل غادر الرؤساء من متردم ..........=...... أم هل عرفت حقيقة المتكلم
سنة على سنة تراكم فوقها تعب .......=......... الطريق وسوء حال المسلم
سنة على سنة وأمتنا على جمر.............=... الغضى والحزن يشرب من دمي
قمم تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا............=.... أرأيت قصراً يُبتنى في قمقم؟!
يا دار مأساة الشعوب تكلمي..........=...... وعمي صباح الذل فينا واسلمي
إنا على المأساة نشرب ليلنا سهراً.....=........... وفي حضن التوجس نرتمي
ما بين مؤتمر ومؤتمر نرى.........=....... شبحاً يعبر عن خيال مبهم
التوصيات تنام فوق رفوفها............=.... نوم الفقير أمام باب الأشأم
شجب وإنكار وتلك حكاية ماتت........=........ لتحيا صرخة المستسلم
أ أبا الفوارس وجه عبلة شاحب ...........=..... وأمام خيمتها حبائل مجرم
أ أبا الفوارس صوت عبلة لم يزل ..............=.. فينا ينادي : وينك عنترة أقدم
ترنو إليك الخيل وهي حبيسة............=.... تشكو إليك بعبرة وتحمحم
هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى.........=....... وعزفت في الميدان ركض الأدهم
هلاّ أثرت النقع حتى ينجلي ..........=...... عن قبح وجه الخائن المتلثم
وأرحتنا من كل صاحب زلة ...........=..... يوحي إليك بقصة ابني ضمضم
أ أبا الفوارس أمطرت من بعدكم......=.......... سحب الهدى غيثاً هنيء الموسم
لو أبصرت عيناك وجه محمد ...........=..... ورأيت ما يجري بدار الأرقم
ورأيت مكة وهي تغسل وجهها..........=...... بالنور من آثار ليل مظلم
وفتحت نافذة لتسمع ما تلا جبريل..........=...... من آي الكتاب المحكم
ورأيت ميزان العدالة قائماً .............=... يُقتص فيه ضحىً من ابن الأيهم
ورأيت كيف غدا بلال سيداً .........=....... ومضى الطغاة إلى شفير جهنم
لو أن عينك أبصرت إسلامنا............=.... لخرجت من كهف الضلال المعتم
وحملت عبلة والحجاب يزيدها شرفاً .=............... وأطفأت اللظى في زمزم
لو عشت في الإسلام ما عانيت.............=... من لون السواد ولا نضحت بمنشم
أ أبا الفوارس قد عرفتك حافظاً................ =حق الجوار تغض طرف الأكرم
ولقد رأيتك في خيالي والوغى............=.... تشتد حين كررت غير مذمم
فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى........=........ في عصرنا وجه الشجاع المقدم
لكنَّ دولاب الأماني لم يدر............=.... إلا بصورة خائف متوهم
كم فارس من قومنا لما رأى.............=... لهب الرصاص أدار مقلة غيلم
ترك الضحايا خلفه وسعى إلى قبو......=.......... ليغمض مقلتيه ويحتمي!!
أ أبا الفوارس قف مكانك إننا............=.... لنعيش في زمن الخداع المبرم
لم يدرك العربي في أيامنا..........=...... كرم الجدود ولا يقين المسلم
طُعِنَت كرامة أمتي في قلبها..........=...... ليس الكريم على القنا بمحرّم
وصراخ أسئلتي يجسد ما حوى قلبي....=............ من الجرح العميق المؤلم
يا أمة الإسلام هل لك فارس.............=... يغشى الوغى ويعف عند المغنم
إني ذكرتكِ والجراح نواهل مني...........=..... وحرفي قد تلجلج في فمي
فوددت تمزيق الحروف لأنها..........=...... وجمت وجوم جبينكِ المتورم
يا أرض ( داكار ) اسألي عن حالنا....=............ إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك مَنْ شهد الهزيمة أننا............=.... بتنا على حال الأصم الأبكم
يا أرض داكار المشوقة ربما..............=.. رَفَعَت إليك الريح صوت اليُتَّم
ولربما فتحت لكِ الباب الذي يفضي .....=........... إلى الأقصى الجريح فيممي
ولربما أفضى إليك البحر...........=..... في زمن السكوت بسرّه فتفهمي
وتأملي كل الوجوه ورددي............=.... ما تسمعين من الهتاف، ونغّمي
وإذا رأيت بشائر الفرح التي.............=... ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي
يا قادة الدول التي لم تتخذ ............=.... لغة موحدة أمام المجرم
في الكون دائرتان واحدة لها ألق .....=........... وأخرى ذات وجه أسحم
يا قادة الدول التي لولا الهوى................= وخضوعها لعدوها لم تهزم
القمة الكبرى، صفاء قلوبكم .............=... لله نصْرُ الخائف المتظلم
القمة الكبرى، خلاص نفوسكم ............=.... من قبضة الدنيا وأسر الدرهم
القمة الكبرى، انتشال شعوبكم ..............=.. من فقرها من جهلها المستحكم
القمة الكبرى، جهادٌ صادق ............=.... وبناء صرح إخائنا المتهدم
أما مطاردة السراب فإنها ...........=..... وهم يجرعنا كؤوس العلقم
مدوا إلى الرحمن أيديكم ............=.... فما خابت يد تمتد نحو المنعم