السـ بورحمة ـاري
07-28-2011, 06:03 AM
اخواني واخواتي اعضاء واداريي وزوار ديوان يافع الكرام والافاضل والمحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
تحية من القلب الى القلب
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك بلغنا واياكم هذا الشهر الفضيل ولما فية من الاجر والثواب وانة يعتبر فرصة سانحة لنا جميعا لتطهير انفسنا من الذنوب والاثام وتوطيد اواصر العلاقات الاجتماعية بالتزاور وتبادل عبارات التهاني والمشاعر الودية والاخوية
فهو فرصة ايضا للتسامح والتصالح مع انفسنا ومع اهلنا واحبابنا وجيراننا وكل من لة حق علينا
واعلم اخي الكريم ان الله قد نهى عن الشحناء والبغضاء
وان يكون المسلم مع اخية المسلم كالجسد الواحد والدلائل كثيرة والاحاديث كثيرة عن هذا المجال ولا اريد ان اطيل عليكم واتفلسف واعمل من الصفحة صفحات مملة لا تنتهي قرائتها بل اريد ان انقل اليكم المعلومة ان لا تفوتوا هذة الفرصة والتي قد لا نؤتيها مرة ثانية ولكي ننال رضاء الرب وحب الناس
وقبول الصيام والقيام باذن الله
فلنتصالح ونتسامح مع كل من كانت بيننا وبينهم اي اشكالية وخيركم واكرمكم من بداء بالسلام وكان هو المبادر بميد يدة الى ابوية اخوانة اصدقائة ربعة
دمتم برعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
تحية من القلب الى القلب
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك بلغنا واياكم هذا الشهر الفضيل ولما فية من الاجر والثواب وانة يعتبر فرصة سانحة لنا جميعا لتطهير انفسنا من الذنوب والاثام وتوطيد اواصر العلاقات الاجتماعية بالتزاور وتبادل عبارات التهاني والمشاعر الودية والاخوية
فهو فرصة ايضا للتسامح والتصالح مع انفسنا ومع اهلنا واحبابنا وجيراننا وكل من لة حق علينا
واعلم اخي الكريم ان الله قد نهى عن الشحناء والبغضاء
وان يكون المسلم مع اخية المسلم كالجسد الواحد والدلائل كثيرة والاحاديث كثيرة عن هذا المجال ولا اريد ان اطيل عليكم واتفلسف واعمل من الصفحة صفحات مملة لا تنتهي قرائتها بل اريد ان انقل اليكم المعلومة ان لا تفوتوا هذة الفرصة والتي قد لا نؤتيها مرة ثانية ولكي ننال رضاء الرب وحب الناس
وقبول الصيام والقيام باذن الله
فلنتصالح ونتسامح مع كل من كانت بيننا وبينهم اي اشكالية وخيركم واكرمكم من بداء بالسلام وكان هو المبادر بميد يدة الى ابوية اخوانة اصدقائة ربعة
دمتم برعاية الله