المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ::: آل عـفـيـف الـديـن سلاطـيـن يـافـع ::: نـسبـهـم و نـبـذة عـنـهـم :::


أبو يافع اليهري
09-13-2010, 05:52 AM
آل عفيف سلاطين يافع ( الــقــارة ) ، أحببت أن أذكر نسبهم و ما ذكره الشيخ نصر بن سبعة ـ رحمه الله ـ في كتابه من ينابيع تاريخنا اليمني ، و رأيه يمثل مقولة و روايات كبار السن في يافع بشكل عام ، و مع الإختلاف في ذلك أرتأيت نقل ما ذكر و إضافة عليه أيضاً للفائدة ، و الناس مؤتمنون على أنسابهم و الله أعلم ...



معوضة بن محمد بن عفيف يعد المؤسس الحقيقي لهذه السلطنة التي توارثها أبناؤه من بعده ( يقال أن بداية التأسيس سنة 942هـ ) .


و هناك رواية تقول أن بــ أن معوضة هــو :


مـعـوضـة بـن مـحـمـد بـن عـبـد الله بـن أسـعـد بـن عـلـي ( الـثـانـي و يـعـود إلـى ) الـحسـن بـن يـحـيـى بـن مـحـمـد بـن عـبـد الـرحـمـن أبـا الـحـسـن بـن عـلـي بـن عـبـدالله بـن أسـعـد ( الأول شـيـخ الـحـجـاز و قـطـب الـحـرم الـمـكـي و الـمـلـقـب بـ عـفـيـف الـديـن الـذي أشـتـهـر بـه ) بـن سـويـد ( أظنه تصحيف و الصحيح سـلـيـمـان ) بـن فـلاح بـن ذرجـان ( تصحيف أيضاً فيما أظن و الصواب ذرحــان ) الـيـافـعـي ،و عبد الله بن أسعد الأول هو إمام الحرم المكي و عاش في مكة المكرمة في القرن الثامن الهجري و توفى سنة 768هـ ـ رحـمـه الله ـ .


و من نسله عبد الوهاب بن الحسن علي بن عبد الله بن أسعد ( الأول ) ، و عائشة بن عبد الوهاب التي كانت تعرف في عصرها كـ محدثة دينية في الحرم المكي الشريف ، و لقد سميت بالسلطنة العفيفية نسبتاً إلى جدهم الأول عفيف الدين إمام الحرم المكي و تكريماً له و لأحفاده .


إن هذه الأسرة الكريمة قد شرعت الزعامة الدينية منذ مئات السنين ، و لهذا حظيت بالثقة من قبل الزعامات اليافعية ، و تقول بعض الروايات و الكتب أن سلطان سقطرة و البر ( بـلاد الـمـهـرة ) إبن عفرير هو أيضاً من سلالة عبد الوهاب بن الحسن بن علي بن عبد الله بن أسعد اليافعي و بإنه تم تحريف كلمة بـن عـفـيـف إلى إبـن عـفـرار باللهجة السقطرية و عرفت بعد ذلك بسلطنة آل بن عفرار !


( ثبت لدى العديد من الباحثين أن سلاطين المهرة و سقطرى هم من يافع بالأصل ، ذكر ذلك حمزة لقمان في كتابه تاريخ الجزر اليمنية و مفاد ذلك : أنه خرج شخص يسمى عفرار من حضرموت برفقة شخصين أحدهما يسمى عرشي و الآخر عكشوت و معهم شيخ فلم يزل عفرار من بين القوم يخدم الشيخ و يعتني به و يعظمه حتى إنه دعى لكل واحد منهم بدعوات و دعى لـ عفرار بالملك و السلطنة و النصر على الأعداء ، ثم دخل عفرار المهرة و أستولى عليها و ملك زعامة المهرة ! ، و هناك من آل عفيف العلماء من سافر لحضرموت فقد يكون من نسله ! ، يذكر أنه توجد قبيلة من قبائل سقطرى تدعى بني مالك و تدعي أنها من يافع ! و الله أعلم ) .


و عبد الله بن أسعد ( الـثـانـي ) هو أيضاً من نزلاء الحرمين الشريفين حيث عاد إلى يافع مع والده علي بن أسعد في أواخر القرن العاشر الهجري و حينها كان المرجع الديني و الشرعي لـ يافع هو الشيخ علي بن هرهرة الذي عينه مولى عينات الشيخ أبو بكر سالم قبل وفاته ، إلا أن عبد الله بن أسعد قد ذهب إلى حالمين و تولى أمور الشريعة بها و نواحيها ، و تقول رواية بأنه توفي في حالمين و بأنه مدفون في ضريح عبد الله بن أسعد الذي ما زال معروفاً لهذا اليوم ، و أما أسعد بن علي فقبره في النجد بـ معربان يهر مقابل رهوة هلام ، و محمد بن عبد الله بن أسعد علي كان قد إنتقل بأولاده إلى ركب بن عفيف في رخمة و كان ميال إلى شؤون العرف السياسي و العسكري حيث أستطاع أن يوفق في عقليته العلوم الدينية و السياسية و القبلية ، و على يده تعلم إبنه معوضة ، وفي عهد معوضة أو إبنه قحطان بن معوضة تحول سكنهما إلى القارة المشهورة و صارت العاصمة الأولى للسلطنة العفيفية ، يقول السلطان سيف بن قحطان العفيفي مشيراً إلى القارة في أول بيت من إحدى قصائده المشهورة :


قال الذي من فوق بيضاء تسرج
بيضاء لبيبه فوق حيد القودين


( وفـي روايـة أخرى وردت الـقـصـيـدة بـإخـتـلاف حـيـث يـقـول :


قال الذي من فوق بيضاء تسرج
صفراء عجيبة طالعة للسعدين ) .



( وهناك في معربان يهر آل طاهر الفقيه و هم من أمناء آل عفيف و ينتسبون للذراحن و كانوا مكلفين من قبل أسعد بن علي بكتابة العهود و العقود ، و أيضاً آل بن عبادي الذي ينتسبون إلى الذراحن أيضاً و كانوا مكلفين من بـ جمع العشير و يسمون فقراء أسعد علي نسبةً إلى المذكور ، و يذكر صاحب كتاب النور الساطع أنه توجد وثيقة تثبت أن بناء مسجد أسعد بن علي كان في عام 711هـ على يد أحمد طاهر الفقيه جد آل طاهر الذراحن ، فإذا صح ذلك فإنه يعني أن أسعد بن علي المذكور هو الأول و ليس الثاني ، و ربما دفن في هذه القرية أسعد علي الثاني في مسقط رأس جده الأول ، و يذكر أن أسعد بن علي المذكور ينتسب إلى الذراحن كما ذكر نصر سبعة و نسبهم إلى ذرجان تصحيفاً و الله أعلم ) .


و قد أشار السلطان سيف بن قحطان إلى نهجهما و نسبهما التاريخي إلى الدين و يقصد بذلك الإشارة إلى الجد الأول عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي الذي مات و دفن في مقابر المعلاه بمكة المكرمة وإلى الجد الثاني عبد الله بن أسعد بن علي الذي مات في حالمين ، و يقول في قصيدته التي أشرنا لها :


سيف الحنيفة سيف بارق لعمج
سيف المنية قاطعاً ذو حدين


و الجد عبد الله بن أسعد منهج
من نسل خالد منتمي للجدين


أنا الذي لا قد عزمت المخرج
تقبل جيوشي من عدن للنسرين


و هناك بيتان آخران أيضاً يكشفان مدى إصرار السلطان سيف بن قحطان على ضرورة تقاسم السلطة بينه و بين الإمام و تنفيذ إتفاقية المصالحة فيما بينهم ، فيقول السلطان سيف في هذين البيتين :


أنا المقدى للإمام إن كان أعوج
و الأرض ما بيني و بينه نصفين


و حوض لشراف عادنا رجه رج
و أبلغ السيباط لما الحوضين


( و قد ذكر الدكتور علي صالح الخلاقي هذه القصيدة في كتابه أعلام الشعر الشعبي في يافع برواية أخرى و أعتقد انها هي الأدق لكون القصائد التي تتناقل شفهياً يزاد فيها و ينقص و يغير من ألفاظها في بعض الأحيان و نذكرها هنا نقلاً من الكتاب المذكور ، و التي أرسلها السلطان إلى الإمام صاحب المواهب في سنة 1125هـ تقريباً :


قال الذي من فوق بيضاء تسـرج
صفراء عجيبه طالعـه للسعديـن


أنا المُسمى سيـف بـارق لعمـج
سيف الحنيفه مُقتشـط ذو حديـن


والجد عبدالله بـن أسعـد ينهـج
من نسل خالد مُنتسـب بالجديـن


الجِد له منهـج ونـا لـي منهـج
ونا نجـوة الشرقيـه و الغربيـن


أنا الذي لا قد عزمـت المخـرج
جاءت جنودي من عدن للنسريـن


على غُزيل أشقـر مليـح مسـرج
نحيف القامـه رشيـق الحجليـن


وبندقـي رُومـي مُظفـر مدعـج
مكتوب برسمه دقيـق الحلسيـن


وعِدتـه صفـراء وقفـل ملحـج
ومذخر أعوج عرقبي بـو قرنيـن


باروتنا مثـل الشمطـري يلعـج
عُشر وكبريت إختلط بينـه بيـن


لا أرمي بها نِسر ولا أرمي عوهج
ان كان خصمي المعتدي بو وجهين


إن الإمام إقداء ولو كـان أعـوج
والارض ما بيني وبينـه نصفيـن


والحوض لشرف عادنا رجـه رج
واطنب السيباط بيـن الحوضيـن ) .


و هناك بيتين آخرين لأحد شعراء يافع يذكر فيها العالمين عبد الله بن أسعد الأول و الثاني الذي أطلق عليه لقب " سدة حالمين " يقول فيهما :


سلام مالقلام تكتب كل عام
تحية وإكرام لجل العالمين


ذي شامخة من لام أصله من هلام
و الساجد النهاد سدة حالمين


حـالـمـين : مـنـطـقـة تـقـع فـي ردفـان إداريـاً و هي قـبـيـلـة لـهـا كـيـانـهـا الـخـاص و تـقـع فـي إطـار سـرو حـمـيـر مـن بـلاد الأجـعـود و هـي مـن أحـلاف يـافـع و فـيـهـا الـعـديـد مـن الـقـبـائـل الـيـافـعـيـة و مـنـهـا أمـراء الـضـالـع و حـالمـيـن و ردفـان آل أحـمـد و مـنـهـم آل شـعـفـل .


و السلطنة العفيفية هي الأولى لـ يافع و لقد تقلص نفوذها فيما بعد لـ يشمل الخمسة المكاتب المحسوبة على بني قاسد و يافع الساحل .



الـمـصـادر :


1- من ينابيع تاريخنا اليمن و أشعار راجح بن هيثم بن سبعة اليهري ، نصر بن صالح حسين بن سبعة .
2- أعلام الشعر الشعبي في يافع ، الدكتور علي صالح الخلاقي .
3- النور الساطع في تاريخ يافع ، مسعود طالب جبران .


.
.
.
.
.
.

الهمشري
09-13-2010, 09:32 AM
العزيز ابو يافع اليهري
اولا اريد ان اعرف هل انت نفسك ابو رعين اليهري ام انك شخص آخر

ثانيا رائع جدا ان نجد من يحاول البحث عن الحقيقة وابرازها للجميع وهذا جهد يشكر عليه الكاتب شكرا جزيلا
وبالاجمال ، الموضوع رائع جدا
ولكن لي تعقيب بسيط جدا وهو ايضاح لقصيدة السلطان سيف الحنيفة وبخاصة على بيت واحد فقط وهو

إن الإمام إقداء ولو كـان أعـوج
والارض ما بيني وبينـه نصفيـن

او كما ذكر

أنا المقدى للإمام إن كان أعوج
و الأرض ما بيني و بينه نصفين

فاذا نظرنا الى الصدر لوجدنا بان المعنيين لن يفارقا الحقيقة التي اراد السلطان الذهاب اليها بقولة للام صاحب المواهب في النسخة الاولى بان الامام يكون على صواب بحكم موقعة كامام حتى وان كان على خطأ، وهذا يقال دائما للمجاملة.
ولكني اذهب مع القصد في الرواية الاخرى للصدر وهو المقصود التهديد للامام لان هذه القصيدة جاءت بعد الخلاف بين الامام صاحب المواهب والسلطان سيف الحنيفة وخاصة بعد ان حدثت المشكلة بين الامام صاحب المواهب وابنة السلطان التي كانت زوجة لصاحب المواهب( وليس المقصود بان الحملة التي قامت على الامام من قبل ابناء يافع كانت ثار شخصي للسلطان سيف ،بل كانت لها اسبابها الاخر ولكنني استشهدت بذلك لتحديد الوقت)، وما يزيد من صحة قولي هذا هو شرح الصدر والتصحيح فيما نقل
وانا ارى بان سلطانا حكيما فصيحا كالسلطان سيف الحنيفة لم يكن ليخطئ بمثل هذا الخطأ الذي ورد في عجز البيت بتعريف ارض وساذكر السبب
حاول ان تقرأ العجز بالصيغتين المنكرة والمعرفة اي
و الأرض ما بيني و بينه نصفين

و ارض ما بيني و بينه نصفين

نلاحظ بان الوزن لم يتغير البتة ، ولكن المعنى تغير بشكل جذري واصبح اكثر وضوحا عند انكار اسم الارض
وهنا ياتي التعريف السليم والشرح الاكثر دقة للصدر من البيت السابق
فلو افترضنا بان الارض معرفة فان هذا سيشتتنا في ادراك ما يعنية السلطان، فهل كان يعني ارض اليمن كاملة شمالها وجنوبها ام يعني ارض الجزيرة العربية ام يعني يافع ام .... ام ........ الكثير من التساؤلات التي لن توصلنا الى نتيجة
ولكن ان قرأنا العجز بالانكار واصبحت وارض ما بيني وبينه نصفين او نصين بتشديد الصاد والغاء الفاء فاننا نستطيع فهم ما كان يقصده السلطان بكل يسر، بل ان لدينا الاثبات المادي له ايضا، وهو كالتالي
السلطان سيف يعني بارض منطقة ارض الواقعة على حدود يافع وهي تابعة لآل حميقان وكانت تتبع حكم الامام صاحب المواهب ولكن بعد عقد الصلح بين يافع والامام فرضت يافع بان تبقى منطقة ارض مقسومة بين يافع والامام لتثبت بان النصر كان ليافع، والدليل على هذا بان منطقة ارض واهلها يعتبرون انفسهم من يافع ولكنهم يعودون بنسبهم الى آل حميقان بالبيضاء
ويؤكد قولي هذا البيت الذي بعده

و حوض لشراف عادنا رجه رج
و أبلغ السيباط لما الحوضين

ومعروف ان حوض لشراف او الاشراف هو داخل مدينة تعز التي كانت تابعة للامام، وحدث هذا بالفعل فقد استولت يافع على تعز واسروا عامل الامام فيها
والبيت اعلاه هو تاكيد ان المقصود هو ارض وليس الارض لانه ذكر مناطق بعينها وليس كل الارض
ولك ازكى التحيات

الحاصلي
09-13-2010, 04:31 PM
يسلمووووووووووووو
ابو يافع اليهري
على الطرح الجميل
مشكوووووووووور ماقصرت
ويسلمووووووووووووو اخوي الهمشري

أبو يافع اليهري
09-13-2010, 08:01 PM
يسلمووووووووووووو
ابو يافع اليهري
على الطرح الجميل
مشكوووووووووور ماقصرت
ويسلمووووووووووووو اخوي الهمشري


حياك أخي العزيز ، شكراً لمرورك ...

أبو يافع اليهري
09-13-2010, 08:18 PM
العزيز ابو يافع اليهري
اولا اريد ان اعرف هل انت نفسك ابو رعين اليهري ام انك شخص آخر

ثانيا رائع جدا ان نجد من يحاول البحث عن الحقيقة وابرازها للجميع وهذا جهد يشكر عليه الكاتب شكرا جزيلا
وبالاجمال ، الموضوع رائع جدا
ولكن لي تعقيب بسيط جدا وهو ايضاح لقصيدة السلطان سيف الحنيفة وبخاصة على بيت واحد فقط وهو

إن الإمام إقداء ولو كـان أعـوج
والارض ما بيني وبينـه نصفيـن

او كما ذكر

أنا المقدى للإمام إن كان أعوج
و الأرض ما بيني و بينه نصفين

فاذا نظرنا الى الصدر لوجدنا بان المعنيين لن يفارقا الحقيقة التي اراد السلطان الذهاب اليها بقولة للام صاحب المواهب في النسخة الاولى بان الامام يكون على صواب بحكم موقعة كامام حتى وان كان على خطأ، وهذا يقال دائما للمجاملة.
ولكني اذهب مع القصد في الرواية الاخرى للصدر وهو المقصود التهديد للامام لان هذه القصيدة جاءت بعد الخلاف بين الامام صاحب المواهب والسلطان سيف الحنيفة وخاصة بعد ان حدثت المشكلة بين الامام صاحب المواهب وابنة السلطان التي كانت زوجة لصاحب المواهب( وليس المقصود بان الحملة التي قامت على الامام من قبل ابناء يافع كانت ثار شخصي للسلطان سيف ،بل كانت لها اسبابها الاخر ولكنني استشهدت بذلك لتحديد الوقت)، وما يزيد من صحة قولي هذا هو شرح الصدر والتصحيح فيما نقل
وانا ارى بان سلطانا حكيما فصيحا كالسلطان سيف الحنيفة لم يكن ليخطئ بمثل هذا الخطأ الذي ورد في عجز البيت بتعريف ارض وساذكر السبب
حاول ان تقرأ العجز بالصيغتين المنكرة والمعرفة اي
و الأرض ما بيني و بينه نصفين

و ارض ما بيني و بينه نصفين

نلاحظ بان الوزن لم يتغير البتة ، ولكن المعنى تغير بشكل جذري واصبح اكثر وضوحا عند انكار اسم الارض
وهنا ياتي التعريف السليم والشرح الاكثر دقة للصدر من البيت السابق
فلو افترضنا بان الارض معرفة فان هذا سيشتتنا في ادراك ما يعنية السلطان، فهل كان يعني ارض اليمن كاملة شمالها وجنوبها ام يعني ارض الجزيرة العربية ام يعني يافع ام .... ام ........ الكثير من التساؤلات التي لن توصلنا الى نتيجة
ولكن ان قرأنا العجز بالانكار واصبحت وارض ما بيني وبينه نصفين او نصين بتشديد الصاد والغاء الفاء فاننا نستطيع فهم ما كان يقصده السلطان بكل يسر، بل ان لدينا الاثبات المادي له ايضا، وهو كالتالي
السلطان سيف يعني بارض منطقة ارض الواقعة على حدود يافع وهي تابعة لآل حميقان وكانت تتبع حكم الامام صاحب المواهب ولكن بعد عقد الصلح بين يافع والامام فرضت يافع بان تبقى منطقة ارض مقسومة بين يافع والامام لتثبت بان النصر كان ليافع، والدليل على هذا بان منطقة ارض واهلها يعتبرون انفسهم من يافع ولكنهم يعودون بنسبهم الى آل حميقان بالبيضاء
ويؤكد قولي هذا البيت الذي بعده

و حوض لشراف عادنا رجه رج
و أبلغ السيباط لما الحوضين

ومعروف ان حوض لشراف او الاشراف هو داخل مدينة تعز التي كانت تابعة للامام، وحدث هذا بالفعل فقد استولت يافع على تعز واسروا عامل الامام فيها
والبيت اعلاه هو تاكيد ان المقصود هو ارض وليس الارض لانه ذكر مناطق بعينها وليس كل الارض
ولك ازكى التحيات


أشكرك على المرور أخي الهمشري ، و بالنسبة لسؤالك نعم أنا أبو رعين بشحمه و لحمه ...

ملاحظاتك وجيهة بالفعل ، لكن المسألة معقدة قليلاً بنظري لأن هناك تقريباً ثلاث روايات للقصيدة تختلف كل واحدة منها عن الأخرى بإختلافات بسيطة و قد تكون تغير المعنى كما إستشهدت ...
من ناحية الموضوع تناقشة مع الأخ نادر حول هذه القصيدة و ذكرها نسب آل عفيف فأحدها يذكر : منتسب بالجدين و الأخرى : منتمي بالجدين ، فهنا قد يكون إشكال عند البعض !

ربما كلامك صحيح بالنسبة لما شرحت و لكن لا أعتقد أنه يقصد أرض البيضاء لأنها تحررت مع يافع شأنها شأن ردفان و حالمين و غيرها من المناطق ، لذلك السلطان ليس مخولاً أن يكون من يتصرف بـ بلاد البيضاء ، لأن البيضاء لها سلاطينها المعروفين و هم آل الرصاص و قد قدموا تضحيات جسيمة في إخراج الزيود و على ذلك لا أرى أن هذا المقصود ، لأن البيضاء أصلاً جنوبية 100% و المقصود هي الدرب و ذي ناعم و ما حولها و قبائل آل حميقان و آل الرصاص و البرمان أما جهة رداع فـ تعتبر زيدية و تابعة للأئمة ...

و ربما يقصد ( و هو ما أظنه ) أن الأرض هي اليمن بحكمهم أقوى سلاطينها و حكامها ، فالجنوب و تحديداً يافع و ردفان و الضالع و البيضاء و عدن و لحج و حتى حضرموت يعتبر السلطان مخول عنها لحيث أنه سلطان يافع الأول الذي له الحق أن يستدعي قبائل يافع قاسدها و مالكها و على ذلك فإن يافع لها الدور الأكبر في الصراع مع الزيدية في اليمن بشكل عام و ليس في الجنوب فقط ، لذلك اليمن مقسوم قسمين حسب روية الإمام و أنه يمن واحد لذلك لابد أن يكون متوحد و تحت سيطرته ( هذه رؤية الأئمة ) فجاء رد السلطان بأن البلاد بيننا نصفين فالشمال لك و الجنوب لك ، و لا تنسى دور يافع في لحج و عدن ...

ابوزيد ون
11-02-2010, 06:18 AM
الف شكر /ابويافع اليهري على تلك المعلومات القيمه , وللاخ الهمشري على التوضيح.

بن غالب السعدي
11-25-2010, 06:48 AM
الف شكر للغالي ابو يافع اليهري معلومات قيمة وفي قمة الروعة
وايضاً الباحث اليافعي الهمشري ما قصر ادلى بدلوة وكان لة دور فعال

شكرات لكم على الموضوع القيم
يثبت المووضع