المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظّلم والتهجير أفضل عندنا~ منْ أن تُجزّأَ أرضُنا ~ فلنَعْتبِر ~ رسالة لك


أسد القوافي
10-06-2009, 03:26 AM
السلام عليكم جميعاً ، طبعاً هذه أوّل قصيدة لي أنزلها عبر هذا المنتدى الشّامخ وهيا قصيدة أدبيّة باللغة العربيّة الفصحى ، وقد أنزلتها بعدّة منتديات منها ما تحمل إسم شبل القوافي ، وهيا رسالة منّي إلى كل إنفصالي غُرِّر به وزُيّن له سوء عملهِ فرءآهُ حسنا ، وهيا الرّسالة الأولى منّي لإحواني الإنفصاليّين ، الذين يجهلون أبعاد هذه الفتنة و ما يلحقها من أظرار . وسأضل إن شاء الله بعدهم ، إمّا يقنعونني أو أقنعتهم وفي النّهاية لا يصحُّ إلّا الصّحيح فإلى الأبيات >>

بسمِ الإلهِ الفردِ ربٌّ مقتدِر= فالأمر إن لم يبتدى فيهِ بُتِر
والحمدُ ثمّ الحمدُ للهِ على= نَعمائهِ فَبهِ أفوزُ وأنتصِر
منْ لا إلهَ سواهُ جلَّ جلالهُ= وتقدّستْ أسمائهُ وَبِها ذُكِر
ثمَّ الصّلاةُ على الحبيبِ المصطفى= والنّعمةِ المُسْداةِ ذيْ الذِّكرِ العطِر
هوا خيرُ خلقِ اللهِ وهوَ خليلهُ= وكليمهُ رغماً على من لم يُقِر
بدأ الكَبَابِيُّ الأديبُ بنظمهِ= في وصفِ غانيةٍ وشوقٍ يَسْتعِر
في داخلي نارٌ تَوقَّدَ شوقها= من حرِّها ولهيبها لم أستقِر
ياأيّها الحسناءُ طيّبةُ الثّرى= ومليكةُ الأرضين ياحسناً يُسِر
يامن سحرتيني بحسنِ جمالكِ= فيكِ وفي روضاتكِ قلبي سُحِر
أنتِ العشيقةُ و الحبيبةُ يامنى= قلبي فضمّي قلبَ من فيكِ أُسِر
سأضَلُّ عاشِقُكِ المتيّمُ دائماً= ويضل حبّك فيْ فؤاديَ مُسْتقِر
يا روضةَ الإيمانِ أتْعَبنِ الهوى= والشَّوقُ للأزهارِ والغصنِ الخَضِر
فأنا المهاجرُ كمْ أضلُّ مهاجراً= وأنا المشرّدُ هل أُذلُّ وأصطبِر
هَلْ أبْقَ مغترباً غريباً دائماً= ضيفاً ثقيلاً أو كعبدٍ قدْ حُقِر
أوْ هلْ يسودُ الخيرُ فوقَ ترابكِ= حتّى أعودُ وكلُّ شبرٍ مُزدهِر
يا أرضُ بلقيسٍ حفيدةُ حميرٍ= يا نسلُ قحطانٍ بِكٍ العدلُ افتُقِر
لا عزَّ قومٍ قدْ أذلّو غيرَهمْ= ما بَيْنَ نشّالٍ وَوَغدٍ مُحتَقِر
عاثو بكِ فُسْداً بكلِّ قبيحةٍ= وقَضو بكِ دخلاً يُدَرُّ ولا يُدِر
منْ أجلكِ اجتمعوا وفيكِ تفرّقوا= فأنتِ من أعطى ولستي من خَسِر
بَلِ الخسارةُ من نصيبهموا إذا= ما ظلَّ ظلمهموا علينا مُستمِر
وسيعلمونَ بأنّهمْ قدْ أجرموا= و سيندمونَ ولا نجاةَ لمن كُفِر
فالحُكْمُ للهِ على حكّامنا= حكمُ العدالةِ حكم عدلٍ قدْ صُدِر
هذا وليسَ لنا على تغييرهِ= حِـلًّا . يَحِلُّ لنا الخروج عَنِ المُظِر
فاللهُ يأمرنا بنصِّ كتابهِ= في طاعةِ الحكّامِ أمرٌ قَدْ قُدِر
فطاعةُ الحكامِ فرضٌ واجبٌ= والسنّةُ الغراءُ فيها ما يُسِر
( أَطِعْ أميركَ ) خيرَ منْ وطأ الثّرى= قدْ قالها يامنْ لنَفسِهِ يَنتَصِر
( أطع أميرك ) قالها ... ما قالها= إلا بأمرِ اللهِ بَلَّغَ ما أُمِر
( أطع أميرك ) في الصّحاحِ مُدوّنٌ= لا إلتباسَ بهِ فهلْ منْ مُدَّكِر
لو كنتُ شيخاً في الحديثِ لصغتهُ= نصَّاً وألجَمْتُ الذي لم يَسْتقِر
يا زمرةَ التشطير هلْ منْ عاقلٍ= منكمْ يُسَلِّمُ للإلهِ و يأتَمِر
فالحكمُ للهِ العظيمِ وما قضى= في محكمِ التنزيلِ والهديِ المُقِر
يا زمرةَ التشطيرِ رغمَ فِعالِهِم= لنْ نقبلَ التّشطيرَ لا ... بلْ نَصْطَبِر
ظلمُ الظّلومِ لنا وحرُّ سياطهِ= خيرٌ لنا منْ فتنةٍ قدْ تسْتَمِر
الظّلمُ والتهجيرُ أفضلُ عندنا= منْ أن تُجزّأَ أرضُنا !!! فلنَعْتبِر
منْ أرضِ بغدادٍ وفتنةِ أهلِها= غازٍ و أمواتٍ و نارٍ تسْتعِر
صُورٌ لها ينْدى الجبينُ فما الذيْ= نرجوهُ منْ فِتَنِ الزمانِ وننتظِر
يامنْ يرى فِتَنَ الزّمانِ وفِعْلِها= فيْ أهلِها عَجَباً إدا لمْ تعتَبِر
ناديتُ أرضَ الجنّتينِ وأهلَها= في ضلِّ معظلةٍ بدمْع مُنْهمِر
فَلْيَهْنَها دَمْعي ليحيى نَبتُها= وليهنها نَحري لأن لا تَنْكسِر
وليهنها قلَمي يذودُ لِعِرْضِها= وليهنها شِعْريْ ونثريْ إذْ مطِر
تاللهِ أرضُ الجنتينِ فدائُكِ= روحيْ ومثْليَ منْ يذودُ ويَنْتصِر
جازى الإلهُ مَنِ استباحَ دِماءُكِ= وأرادَ بالتّشطيرِِ جُزءً ينشطِر
عاصٍ مفارقُ للجماعةِ جاحدٍ= غَلْضُ الطّباع رفيقُ أفّاكٍ أَشِر
إنْ تأتهِ فيْ ءآيةٍ أو سنّةٍ= أوْ واعِضٍ فيْ اللهِ . لا . لنْ يَسْتَقِر
خّتَمَ الأديبُ وما تقدّمَ ذكرهُ= عِبَرٌ وتذكيرٌ لِمَنْ لَمْ يَنْزَجِر
ثمَّ الصلاةُ على الحبيبِ المُصْطفى= والنِّعمةِ المسداةِ ذيْ الذِّكرِ العطِر
هوا خيرُ خلقِ اللهِ وَهُوَ خلِيْلُهُ= وكليمهُ رغماً على منْ لمْ يُقِر