مشاهدة النسخة كاملة : شوفوا الوسامة
بن غالب اليهري
05-22-2010, 08:50 PM
http://www.up12.net/images/17bmizhmae7hbwg8tt9p.jpg
http://www.up12.net/images/0d0g8rtmr4vt1p132b92.jpg
محمود السعدي
05-23-2010, 09:25 AM
ههههههههههههه
تسلم ايداااك
اسير الاغتراب
06-15-2010, 07:14 PM
عليّ ثـيابٌ لـو تُـباع جميعهـا *** بفلس لكان الفلـس منهن أكـثرا
وما ضرّ نصل السيف إخلاق غِمده*** إذا كان عضباً حيث وجّهته بَرَى
فـإن تكـن الأيام أزرت ببـزّتي*** فكم من حسام في غلاف تكسّـرا
وما ضـرّه ذلك.
بل هو حيٌّ يعيش بيننا
وهو القائل:
كم مات قوم وما ماتت مكارمهم *** وعاش قومٌ وهم في الناس أمواتُ!
وهو من الصنف الثاني:
الناسُ صنفان: موتى في حياتهمُ *** وآخرون ببطن الأرض أحياء
فليست قيمة الإنسان بما يلبس من ثياب، ولا بما يركب من مراكب، ولا بما يتبوأ من مناصب.
وقد دخل رجل على الرشيد فازدراه الرشيد، فأنشده:
ترى الرجل الخفيف فتزدريه *** وفي أثوابه أسد هصور
ويعجبك الطرير فتبتليه *** فيخلف ظنك الرجل الطرير
لقد عظم البعير بغير لب *** فلم يستغن بالعظم البعير
يصرفه الصبي بغير وجه *** ويحبسه على الخسف الجرير
وتضربه الوليدة بالهراوي *** فلا عار عليه ولا نكير
فإن أكُ في شراركمو قليلا *** فإني في خياركمو كثير
أيها الكرام:
لقد أدركت من أدركت من علمائنا وليس لهم قصور فاخرة... ولا سيارات فارهة، بل – والله – إن بعضهم لو جُمعت ملابسه وبيعت في السوق لربما ما وجدت من يشتريها! لزهادتها.
وما ضـرّهم ذلك.
بقي ذِكرهم... وعِلمهم... وطلابهم بلغوا الآفاق.
وهذا الذي ينفع عند الله.
كم تأخذ عقولنا - قبل أبصارنا - المظاهر الجوفاء، فنحتقر بسببها – أحياناً – بعض عباد الله.
إما لجنس أو لِلون أو لجنسية أو لانتماء إلى بلد ونحو ذلك.
وربما كان ذلك المحتقر في أعيننا يساوي ملء الأرض من مثلنا
ربما كان عاملاً فقيرا
أو خادمة ذليلة
أو...
ولكنه عند الله عظيم القَـدْر، رفيع الشأن.
فكم هي الموازين التي بحاجة إلى تعديل
وكم هي الأمور التي بحاجة إلى ضوابط شرعية لا ضوابط أرضية
جال هذا في خاطري وأنا أرى رجلاً قوي الساعد مفتول العضلات يُهدد عاملاً يفترش الأرض ويبيع السِّواك، ويقول له: إن لم تقُم عن هذا المكان ركلتك وبضاعتك!!!
ماذا لو كان هذا البائع خليجياً؟؟؟!!!
لا شك أن النظرة سوف تختلف!!!
أليس كذلك؟؟؟
بـلـى!!!
وأستودعكم الله.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond